سلسلة الحس الغنائى -جَلستِن - ملخص منتدى 178 | المنتديات | Home

سلسلة الحس الغنائى -جَلستِن - ملخص منتدى 178

Font size: Decrease font Enlarge font
image

أغنية البنات .. اغنيات تدرجت فى مقاصدها مع تدرج الحياة فهى إنعكاس لحاله وجدانية ودوافع نفسية عاشتها المرأة السودانية ولأنها تتطور فى كل يوم فأنها تكون دوماً محط الانظار ولم يغب عن منتدى مركز راشد دياب للفنون ان يخضعها للنقاش والتحليل فى منتدى " جَلستِن " يوم الاحد الموافق 15/5/2011م ، ادار المنتدى الاعلامى زهير بانقا .

 

تحدثت  الاستاذة بكلية الموسيقى والمسرح الفنانة / آمال النور ، بأن غناء البنات تعبير خالص يعبر عن واقعهن الذى عبرن به بهذه الاغنيات وهو تعبير صادق لحاله عاطفية مررن بها وهو غناء جميل له دلالاته ورسالته الاجتماعية ولا علاقة له بالغناء الهابط الموجود فى الوسط الفنى الآن ، واغنية البنات من شدة اصالتها عاشت لأكثر من مائة عام ولا زالت تعيش بيننا واتمنى ان تسير للأمام وان تساير التطور الطبيعى للحياة مع الاحتفاظ برونقها وبهائها.                                                                                اعقبها بالحديث الباحث فى غناء التراث الاستاذ/ محمد حسن الجقر ، زاكراً بأن مصطلح اغنية البنات هو مجازى لأغنية ظهرت منذ اوائل القرن الماضى ، وظهرت العديد من الاسماء وكن يغنين فى بيوت الاعراس ويمجدن مكارم الاخلاق من كرم وشجاعة وبطولات وإشتهرت بأغنيات التم تم وفى فترة حاول بعض الرجال تناولها فقامت معارضة شديدة شعراء الحقيبة على رأسهم عمر البنا والعبادى ، اما اغنية البنات فهى انماط بعضها للحماسه وبعضها للفخر بالمكارم وآخريات هى اغنيات للسيرة ولكن فى الآونة الاخيرة دخلت هذه الاغنية مرحلة الحداثة فتطورت فى تعابيرها ومفاهيمها .                                   اما د.راشد دياب قال فى كلمته بأنه كان يتوقع بأن يتطور غناء البنات  اكثر  من ذلك لكن بكل اسف جاء فراغ احدث إحلال للثقافات القديمة حلت محلها ثقافات مستلبة وهى من الخطورة بمكان حيث ستتغير مفاهيم وثقافة وهوية الانسان السودانى ونخاف ان يضيع بعدها هذا الانسان وهى مرحلة نقاومها الان بكل قوانا ولا بد من تكاتف المجتمع المدنى ليجابه التغيير الذى سيقود السودان الى مخاطر عديدة نرى بوادرها الان كما ان هناك ظواهر  إجتماعية جديدة بدأت تطل برأسها ، لا بد من مواجهتها وهذا لن يتاتى الاّ بتضافر جهود كل افراد المجتمع المدنى الذى لا بد ان يعلو صوته .                                                              كما علق الصحفى الاستاذ/ جمال عنقرة ، عن غناء البنات بأنه إرتبط بالبيئة والعادات الاجتماعية وتأثر بالتطور الطبيعى للحياة ، كما لفتت الاعلامية الاستاذة / منيرة  عبدالماجد، إنتباه الحضور بأن الفنانة نور العيون هى اول من نقل اغنية  البنات من الغناء بالدلوكة الى الغناء بالآلات الوترية وحدث ذلك فى عام 1935/ وهو دور حيوى لا بد ان يوثق ويقال فى مثل هذه المنتديات .

إختتمت الحديث د . حرم  شداد ، قائلة بأننا فعلاً حدث لنا إستلاب ثقافى ونحن الان نعيش فى فراغ عريض حدث لنا فى كل مناحى الحياة بما فيها الغناء وإذا اردنا ان نتحدث عن تاريخ اغنية  البنات نجد انها بدأت مع الحكامات الائى لعبن دوراً هاماً فى التحريض على الفروسية والقتال كما

لعبن دوراً فى تربية الاطفال على مكارم الاخلاق ثم إنتقل هذا  الغناء للتعبير عن العواطف التى عاشتها المرأة ، اما من الوصف بأن فترة غناء الحقيبة تعتبر الفترة الذهبية للغناء السودانى فقد إرتكب جرماً بهذا  الحديث لان غناء الحقيبة هو غناء مبتزل كان يوصف المرأة من شعر رأسها حتى اخمص رجليها واى غناء يصف جسد المرأة هو غناء مبتزل يهينها ولا يعطيها حقها ، والاغنيات  التى قدمت بهذه الكلمات الرائعة والالحان الجميلة ذات الايقاعات الحية ولو قدمت فى مكان غير هذا لكان الرجال اول من رقص وعبر عن تفاعله مع هذا  الغناء .                                                                             فكانت هذه الجزئية من الحديث مثار جدل وإنتقاد لكن الزمن  لم يسعنا على التعليق ومناهضة  ما اثارته د. حرم شداد  ، كما كانت هناك عددمن المداخلات  من الحضور .                                               هذا وقد قدمت المغنيات وجدان ادم ، حنان حسين ، درية الشرق ، وفاتن عبدالحفيظ ، نماذج من اغنيات البنات التى غنيت فى فترات زمنية متفاوته .

Add to: Add to your del.icio.us | Digg this story

Subscribe to comments feed Comments (0 posted):

total: | displaying:

Post your comment comment

  • email Email to a friend
  • print Print version
  • Plain text Plain text
Tags
No tags for this article
Rate this article
0