ذاكرة الامة - ملخص منتدى179
"هنا امدرمان" صوت الامة السودانية .. 71 عاماً وهى مزروعة فى وجدان الانسان السودانى ..الاذاعة السودانية مسيرة إبداع متواصل سكنت بيوتنا ولكل منا لها ومعها حكايات خصوصاً فى تلك القرى النائية من سوداننا العزيز عندما كان الراديو وضوء القمر ورسائل المحبين مرور عام على أنشاء إذاعة ذاكرة الامة جاء منتدى مركز راشد دياب للفنون بعنوان " ذاكرة الامة " فى امسية الاحد 22/5/2011م ادارته الاذاعيتان فاطمة الصادق وفتحية ابراهيم .
وفى البدء تحدث الاستاذ/ عوض احمدان ، مدير إذاعة ذاكرة الامة التى تحتفى بإضاءة شمعتها الثانية فقال ان مرور 71 عاماً على الاذاعة السودانية يعنى الكثير من مدلولات الثقافة والمعرفة ، والاذاعة التى إستوعبت التطور التكنلوجى ودرست حاجيات المجتمع انشأت العديد من الاذاعات المتخصصة من بينها إذاعة "ذاكرة الامة " التى اكملت عامها الاول بغرض البحث فى اضابير مكتبة الاذاعة السودانية والغموض فى الارث الكبير فيها وبثه من جديد لتمليكه للاجيال الجديدة ومحاولة ربطه بماضى الامة العريق وإنعاش الذاكرة بتلك الدُرر المكنونة التى شكلت وجدان المجتمع وصاغت شخصية الانسان السودانى .
اعقبه بالحديث الصحفى المخضرم ميرغنى البكرى قائلاً ان إذاعة ذاكرة الامة تعيده الى إجترار الزكريات وتعيده الى سنوات فيحس براحة نفسية وطالب بأن تصل هذه الاذاعة لكل اصقاع السودان لان ارث الاذاعة هو ملك لكل انسان سودانى .
وفى كلمته قال الاستاذ/ معتصم فضل ، المدير العام للهيئة العامة للإذاعة القومية بأن ذاكرة الامة هى واحدة من إسهامات الاذاعة السودانية ضمن اكثر من 14 إذاعة تعمل على موجات اف ام فى إرضاء المستمع السودانى قررنا ان نفاجئ الشعب السودانى بإذاعة تغوص فى ما هو موجود بمكتبة الاذاعة السودانية وكانت الفكرة ان نبثها خلال شهر رمضان فقط وعندما نفذنا ذلك فى رمضان 2009م فوجئنا بمخاطبات عديدة تطالبنا بإستمرارية ذاكرة الامة ، وفى خطوة ثانية نعلن الان تحويل اكثر من مائة الف ساعة الى التقنية الرقمية الحديثة انجزنا منها حتى الان عشرة الف ساعة وبعد ان يكتمل هذا المشروع سنمكن كل بيت سودانى من إمتلاك هذا الارث العظيم عبر الوسائط الحديثه .. وسنضعها فى دار الوثائق القومية السودانية خدمة للباحثين فى مختلف مجالات المعرفة .
وفى ذات الصياغ قال د. راشد دياب بأن الاهتمام بذاكرة الامة يعتبر من الافكار العظيمة التى اتحفتنا بها الاذاعة السودانية الاصيلة بعد ان فقدنا الكثير منها خلال السنوات الماضية وطالب بان تقدم اذاعة ذاكرة الامة تلك الاشياء الممنوعة خصوصاً التى صاحبت فترة الانقلابات العسكرية لنعرف كيف كان يفكر هؤلاء ، ونحن نعرف ان الاذاعة واجهتها الكثير من الانتقادات رغم ان الانتقاد يعتبر فى المجتمع السودانى من العيوب لكننا لا نريد ان نكذب على انفسنا فنحن يهمنا ان ننقل مشاكل وهموم المجتمع السودانى وفق الحقائق فقط لا غير حتى تجد حظها من الحلول وهكذا نريد ان تعمل الاذاعة السودانية .
وفى مداخلة له قال البروفسير محمد عبدالله الريح بان الاذاعة السودانية لم تكن هينة فى يوم من الايام وخلال ايام الحرب العالمية الثانية إستطاعت ان تثير حفيظة المانيا ن ولم ينسى د . محمد عبدالله الريح ان يعدد اسماء الشخصيات التى لعب دوراً كبيراً فى تاريخ الاذاعة السودانية .
وفى ختام المنتدى تحدث البروفسير مالك حسين مشيداً بجهود الاذاعة فى مجال الارشفه الالكترونية وانها بذلك ستتيح الفرصة لكل باحث ان يحصل على ما يريده من معلومات هذا وقد شارك بالغناء فى المنتدى المطربين مجذوب اونسه ، عبداللطيف احمد ادريس ، وعلى ابراهيم اللحو .





Post your comment