عزيز الروح- ملخص منتدى 180
رسم مركز راشد دياب للفنون لوحة وفاء وإتكى على نقوش الذكرى "فى ليلة ويالها من ليلة " اتى لها السمار من كل حدب وصوب فى يو م الاحد 29/5/2011م ليجملوا المنتدى رقم 180 "عزيز الروح " بمناسبة مرور 19 عاماً على رحيل الشاعر الكبير محمد بشير عتيق الذى إحتل مواطن الاعجاب فى قلوب السودانيين فأسس مدرسة شعرية إقتفى اثرها العديد من تلاميذه واصبح حاضراً فى حياتنا بإبداعه الذى مازالت تتداوله الاجيال حتى يومنا هذا ، ادار المنتدى الاذاعى الاستاذ/ عوض احمدان .
فى إضاءات على حياته تحدث العديد كان اولهم د . محمود خليل ،صديق ورفيق عتيق وقال فى كلمات بسيطة بأن عتيق كان يحمل الكلمة بكل ابعادها ويضعها بكل حنو كأنها ايقونة رائعه غاليه ، وكان مهيباً وفى كل يوم كان يقول شعراً جديداً إذاً هو يمكن ان يتوج فارساً للكلمة بحق وحقيقة .
الاضاءة الثانية كانت من نصيب د . عبدالماجد خليفة ، الذى قال بأنه إلتقى عتيق لأول مرة عام 1964م وكان كبيراً ومشهوراً وكنا صغاراُ صحح أخطائنا ونصحنا كثيراً وفى السبعينيات إشتهرت وكونت مجموعة غنائية بأسمى اعجبته الفكرة اعطانى عملين كتبت عنهما الصحافة آنذاك كثيراً وشاعرنا الراحل قل ان يتكرر .
ثم تحدث الصحفى المخضرم ميرغنى البكرى الذى وصف الراحل عتيق بأنه شاعر الاجيال الاربعة حيث غنى له جيل كرومة وسرور ثم رواد الاغنية الحديثة حسن عطيه وعبدالحميد يوسف اما الجيل الثالث فكان على رأسه ابراهيم عوض ورمضان حسن آخر الاجيال تزعمه المطرب كمال ترباس وما يحمد له بأنه منح 3 اغنيات لفنان ناشئ ثبتت اقدامه وصار اسطورة للغناء السودانى إنه فناننا الراحل عثمان حسين والاغنيات هى حارم وصلى مالك وذكرى ولم اذل ، وعتيق رغم شهرته ومكانته التى ملأت الآفاق إلاّ انه كان بسيطاً ومتواضعاً وظل هكذا حتى رحل عن دنيانا .
كما وصف د . راشد دياب عتيق بأنه يمثل الزاكرة الحية التى نريدها فهو غنى للحب العفيف ورسم روعه الزهور والحدائق والنسيم بروعة كلماته ، هذا المنتدى لمسة وفاء وإستراحه من تعب السياسة نريد ان نحلق عاطفة الوطن لانها نادرة عند الشعب السودانى رغم اهميتها ونحن عندما نحب البلد نحب عتيق الذى قدم لوطنه الكثير فكان منتدانا اليوم عزيز الروح لان روحه عزيزة علينا جميعاً ، وعتيق وغيره تركوا لنا هذا الابداع لنستمتع به بدلاً من تلك الحروب التى لا تريد ان تتوقف ونحن حتى نعبر عن إحتجاجنا لما يحدث للسودان نحتاج لمشروع ثقافى يستوعب الحوار ، والحوار الذى نريده ، سأظل انادى به حتى مماتى .
فى جانب المداخلات قال الشاعر الصادق اليأس بأن اول اغنية كتبها عتيق كانت عام 1928م حياته كلها إرتبطت بالشعر والغناء .
اما ابنه كامل عتيق فقد قال بأن ابيه وثق كل ما كتبه قبل ان يعرف الناس التوثيق وهذا الارث كله الان موجود بخط يده ، وكشف الشاعر محمد عبدالقادر ابوشورة عن سعادة وتقدير عتيق عندما خلدته فى اغنية حدق العيون ليك يا وطن ، وقال ان من دواعى سرورى ان يمجدنى ابو شورة وان يغنينى وردى .
وإختتم المداخلات الباحث فى غناء الحقيبة الاستاذ/ على مصطفى " دكشنرى" قائلاً بأن عتيق و كرومة كتبا تاريخاً جديداً للغناء السودانى عندما إتفقا على كتابة نصوص غنائية تختلف عن ما هو سائر آنذاك فلقب عتيق برائد تجديد الاغنية السودانية ومن يومها مشى فى دربه العديد من الشعراء .
وبمثلما كان الحديث ملئ بلمسات الوفاء وحكى عن المكانه العظيمة للشاعر فى افئدة السودانيين وقد تفتقت عبقريته فى اغانٍ ستظل راسخه كان المطربين المشاركين فى المنتدى "ابراهيم خوجلى ، عمر احساس ، جماس النحاس، خالد نحل، الطيب مصطفى ، حنان بلوبلو ، محمود تاور ، ياسر تمتام " اقماراً تلألات اصواتهم مع تلك الاجواء الخريفية فكانت وكمال عتيق ليلة ويالها من ليلة .





Post your comment